جيرار جهامي ، سميح دغيم
109
الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )
والأخرى والآخرة : دار البقاء . . . والآخر والأخير : الغائب . ( لسان العرب ، أخر ، 4 / 11 - 15 ) . * في علم الكلام - إنّ الآخر معناه أن يكون بعد فناء الدنيا ، وإنّ اللّه بعد الخلق . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 542 ، 11 ) . - زعم بعض المعتزلة أنّ معنى أنّ اللّه هو الآخر أنّه الباقي . ( الأشعري ، مقالات الإسلاميين ، 543 ، 6 ) . * في الفلسفة - أما الآخر فاسم خاص في الاصطلاح للمخالف بالعدد . ( ابن سينا ، الشفاء / الإلهيات ، 304 ، 8 ) . آخرة * في اللّغة - في أسماء اللّه تعالى : الآخر والمؤخّر ، فالآخر : هو الباقي بعد فناء خلقه كله ناطقه وصامته ، والمؤخّر : هو الذي يؤخّر الأشياء فيضعها في مواضعها ، وهو ضدّ المقدّم ، والأخر ضدّ القدم . . . والتأخّر ضدّ التقدّم . . . الآخر والآخرة نقيض المتقدّم والمتقدّمة ، والمستأخر نقيض المستقدم ، والآخر بالفتح : أحد الشيئين وهو اسم على أفعل ، والأنثى أخرى . . . والآخر : بمعنى غير . . . والأخرى والآخرة : دار البقاء ، صفة غالبة . والآخر : بعد الأول ، وهو صفة . ( لسان العرب ، أخر ، 4 / 11 - 14 ) . - الآخر : بالمدّ وفتح الخاء المعجّمة اسم خاص للمغاير بالشخص ، وبعبارة أخرى اسم للمغاير بالعدد . وقد يطلق على المغاير في الماهية أيضا . . . والآخرة : بالمدّ وكسر الخاء : عبارة عن أحوال النفس الناطقة في السعادة والشقاوة ، ويسمّى بالمعاد الروحاني أيضا . . . والظاهر أن هذا اصطلاح الحكماء النافين للمعاد الجسماني ، وإلّا فالمتعارف في كتب الشرع واللغة إطلاقها على المعاد مطلقا أي جسمانيّا أو روحانيّا . ( كشاف الاصطلاحات ، الآخر والآخرة ، 1 / 71 ) . * في علم الكلام - إنّ أبا الهذيل كان يزعم أنّ الدنيا دار عمل وأمر ونهي ومحنة واختبار ، والآخرة دار جزاء وليست بدار عمل ولا دار أمر ولا نهي ولا محنة ولا اختبار . ( عبد الرحيم الخياط ، الانتصار ، 56 ، 14 ) . - أمّا الإلجاء في الآخرة فهو على وجه لا مضرّة فيه . فكذلك نقول إنّ الآخرة استمرار استحقاق العوض . ( عبد الجبار ، المغني 13 ، 463 ، 18 ) . * في التصوّف - الدنيا لأهل الدنيا غرور في غرور ؛ والآخرة لأهل الآخرة سرور في سرور ، ومحبّة اللّه سرور من نور . ( البسطامي ، شطحات الصوفية ، 96 ، 15 ) . أخصّ * في اللّغة - خصّه بالشيء يخصّه خصّا وخصوصا وخصوصية وخصوصية . . . أفرده به دون